شيلد: إعادة تصميم هوية بصرية
صوت بصري منضبط يحمل هوية مواد البناء عبر اللافتات الخارجية وأسطول المركبات والتغليف واللوحات الكبيرة والمنشورات الرقمية.

التحدي
هويات مواد البناء تكرّر عادةً الملامس المعدنية والعبارات العامة. طلب الموجز طابعاً هندسياً يوحي بالمتانة، يُقرأ عن قرب على نقطة البيع ويظلّ جريئاً على الطريق السريع.
النهج
ينطلق النظام من منطق اللافتات الصناعية: لون ذهبي أساسي، وحرف S أزرق يعمل كعارضة إنشائية، وخط Eras ثقيل. دراسات التخطيط على مقاس نقطة البيع وعلى بُعد الشارع ضبطت التباين ووضوح القراءة قبل اعتماد النظام نهائياً.
النتيجة
فكرة واحدة متّسقة تسري على الشعارات الثانوية وتصميمات الأسطول والتغليف والمنشورات الاجتماعية واللوحات الخارجية.
العلامة في سياقها
يقع الشعار الثانوي على مستوى النظر، بمقاس يناسب لافتة الطريق ويظلّ مقروءاً من الجانب الآخر.

أسطول المركبات
تعتمد رسوم المركبات على تباين عالٍ وعلامة بارزة تُقرأ بوضوح حتى على السرعات العالية.

تغليف مواد البناء
أكياس المنتجات بتخطيط بسيط مصمَّم للغبار وحركة الرافعات وأشعة الشمس المباشرة داخل موقع البناء.

منصات التواصل
تستخدم المنشورات الألوان والنظام الطباعي نفسه، بتخطيطات مبنية للتمرير الصامت وعناوين إنجليزية جريئة في المشهد.
إعلانات المساحات الكبيرة
لافتات عمودية تضع خطاً نظيفاً فوق صور حقيقية، فتبقى العلامة هادئة مقابل خلفية مزدحمة.


القاعدة الأساسية
يحدّد دليل الهوية طريقة استخدام الشعار والألوان والخطوط والمسافات، فيظلّ النظام متماسكاً في كل الصيغ التي تصل إليها العلامة.

تبحث عن هوية بصرية قابلة للتوسع؟
حين يحتاج النظام البصري إلى الانتقال من التغليف إلى الأسطول إلى المنشورات دون أن يفقد محوره، يجري العمل هنا بالخطوات نفسها من المفهوم إلى الإطلاق.



