نشمي: حملة ٣٦٠°
تخرج قصة الإسمنت من صورة السلعة الرمادية عبر تكوين رئيسي واحد يجمع الكيس والشماغ، ويمتد من لوحات الشارع والشاحنات إلى الشاشات الرقمية والفيديوهات القصيرة، بحضور يُقرأ من مسافة اللوحة ومن شاشة الهاتف.

التحدي
الإسمنت يُقرأ عادةً كسلعة بلا هوية. احتاجت الحملة إلى دفء ووضوح، وحضور قوي في الإعلانات الخارجية، ومقروئية من داخل سيارة متحرّكة أو تصفّح هاتف سريع، بلهجة عربية أصيلة.
النهج
تقوم الفكرة على تكوين واحد يجمع الكيس والشماغ وعناوين عربية جريئة. يسري منطق القص نفسه من اللوحات الصغيرة إلى بانرات العرض إلى الإعلانات الرقمية العريضة، ويبقى الكيس بطل المشهد في المنشورات والريلز.
النتيجة
نظام متكامل يمتدّ من الشارع إلى التفعيلات الميدانية إلى الرقمي والموشن، مدعوم بصور حقيقية من الموقع بدل الاكتفاء بنماذج العرض.
الشاشات الكبيرة في الشارع
تركيبات بأحجام كبيرة مبنية لشاشات LED الخارجية. يتوسّع حجم النص ليُقرأ بوضوح من بُعد، ويظلّ الكيس في مركز الصورة.
نسخة للشاشات الكبيرة: إيقاع أهدأ والتغليف بارز، مهيأة لعرض حقيقي على واجهات مضاءة.
أين ظهرت الحملة
تحافظ الحملة على شكل موحّد بين كل نقاط اللقاء. يُضبَط اللون والتخطيط حسب الصيغة، فيناسب كلّ موضع بُعد الجمهور ومستوى انتباهه.

الشارع والموبي
لوحات ليلية في الشارع: الشعار والكيس والعنوان مضبوطة على الإضاءة ومعدّل سير المشاة.
الأردن

العرض الرقمي
بانرات عرض: نفس الترتيب البصري، مقروءة بحجم صغير.
رقمي

جولة وشاحنة
شاحنة جولة: القصة على الطريق مع الناس في الإطار.
تفعيل

ملابس وهدايا
زي وهدايا: نفس الألوان والعلامة كالإعلان الكبير.
تسويق ميداني
الشبكة والفيديو القصير
مقاطع مربّعة وعمودية تجمع حركة هادئة مع عناوين عربية جريئة، لتصل الرسالة حتى في التشغيل الصامت التلقائي.
منشور مربّع: عنوان عربي وتغليف محدّث، مناسب للتشغيل الصامت التلقائي في الشبكة.
فيديو عمودي: مراحل البناء، بداية لافتة، لحظات تركّز على التغليف، وختام بالشعار.
تشويق قصير بسؤال «مين نشمي؟» يدعو إلى التعليق قبل الإعلان عن الإجابة.
في الميدان، على الشارع
نظرة كاملة تمتدّ من الدراسة التصميمية الأولى إلى التركيب النهائي في الشارع.
إعلان خارجي فعلي في الشارع: حلقة «الإطلاق» في ضوء النهار.

مقارنة بالحجم الحقيقي: لوحة وقوف، الماسكوت، الشماغ، ولافتة رول أب.

صندوق إضاءة عمودي جاهز: عنوان عربي واضح والكيس بطل المشهد.
تخطّط لـإطلاق ٣٦٠°؟
يحتاج الإطلاق الشامل إلى فكرة قوية واحدة مضبوطة على المواضع الفعلية، من الشارع إلى الشاشة إلى المنشورات. المسار نفسه يُتَّبع هنا من المفهوم إلى التفعيل.
